علاج الأرق
كن أكثر تماسكًا وهدوءًا
عندما تبدأ ممارسة التأمل ، تصبح أكثر انفصالًا عن العالم المادي ، وتبدأ في مراقبة واقعك كمراقب من طرف ثالث.
تبدأ في ملاحظة أنواع المشاعر والأفكار التي تمر من خلالك. تبدأ في ملاحظة كيف يتصرف الناس من حولك والأشياء الموجودة في بيئتك. يتيح لك التأمل التوقف عن أن تكون محكوماً من قبل غرورك ، وبدلاً من ذلك ، تصبح أكثر انسجاماً مع ذاتك العليا.
يتيح لك هذا النوع من الانفصال أن تصبح أكثر تماسكًا وهدوءًا واستقامة. تتسع الهوة بين المنبه واستجابتك له. من خلال التأمل ، يمكنك إيجاد الوقت لملاحظة ومعالجة وتقييم كل ما يحدث من حولك.
في الماضي ، ربما كانت هناك أحداث أدت إلى خفض الوعي بالسلوك ، حيث كان رد فعلك تلقائيًا كما تفعل دائمًا بعيدًا عن شخصيتك النموذجية.
ستمكّنك ممارسة التأمل من المضي قدمًا والتعامل بشكل أفضل مع هذه الأحداث دون خفض وعيك. يتيح لك التعامل معها بموضوعية أكبر وبطريقة أكثر انفصالًا دون الحاجة إلى القلق بشأن تدخل الأنا.
يعالج الأرق
تؤثر اضطرابات النوم ، مثل صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم ، على ملايين الأمريكيين يوميًا.
قد يجعلك النعاس أثناء النهار الذي يلي ذلك تشعر أنك غير منتج ورديء وقد يضر بصحتك. كشفت دراسة حديثة أن المشاركة في تأمل اليقظة ، وهي ممارسة مهدئة للعقل تركز على التنفس والوعي يمكن أن تساعد.
أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الناس يعانون من الأرق هو قصف الأفكار في عقولهم. يمكن أن يؤدي هذا إلى التعامل مع التوتر والقلق والاكتئاب المستمر.
يساعد التأمل المنتظم على التخلص من هذه الفوضى ، مما يتيح لك الانزلاق بسهولة أكبر إلى النوم ويساعدك على النوم طوال الليل أيضًا.
بالإضافة إلى مساعدتك على النوم بسهولة أكبر ، يساعد التأمل على تحسين نوعية النوم الذي تعيشه. عندما تكون نائمًا ، فإن عقلك يقوم بفرز كل الفوضى الذهنية التي تراكمت لديك على مدار اليوم.
يساعد أخذ الوقت في التأمل قبل النوم على إزالة هذه الفوضى وتهدئة عقلك للحصول على راحة أكثر هدوءًا.
سيساعدك الانخراط في تأمل اليقظة قبل النوم في حل المشكلات العاطفية التي تحدث على مدار اليوم بوعي ، مما يسمح لعقلك الباطن بالراحة ويخفف من الحاجة لإيقاظك أثناء الليل.
والنتيجة النهائية هي نوم أطول وأكثر راحة ، مما يسمح لك بالاستيقاظ بنشاط وانتعاش.